Zamane France
"L'intellectuel arabe est en crise parce que sa forteresse est assiégée"
Dans son ouvrage Journal d’un Prince banni, le Prince Moulay Hicham el Alaoui, membre de la famille royale marocaine, raconte sa petite histoire dans la grande Histoire. A l’occasion du séminaire organisé par sa fondation sur les intellectuels et les transformations historiques dans le monde arabe, qui s’est tenu en mai à Tunis, nous sommes allés à la rencontre de cette personnalité atypique, chercheur à l’université de Stanford en Californie et entrepreneur en énergies renouvelables
New York Times - August 28, 2012
Morocco Is on the Path to Change
The Arab monarchies have survived the Middle East turmoil for several reasons. First, the monarchic institution remains deeply linked to national identity in many of these countries because of anticolonial struggle and the historical importance of the institution itself. Second, monarchies have traditionally arbitrated conflicts between different groups and classes, acting as benevolent caretakers of society.
وجهة نظر العدد: 46 - 10/01/2010
كيف يمكن تعريف الثقافة المسلمة؟ المثقفون العرب بين الأصوليات والدول
ظل العلماء الدينيون طوال القرنين الأخيرين يتوجسون خيفة من الأشكال الحديثة للتعبير الثقافي، مخافة أن تدفع الناس إلى مقاربة حياتهم والعالم بمعايير غير دينية. ولكن رغم ما أبدوه من اعتراض على هذه الأشكال التعبيرية، فإن اغلب الممارسات الفنية والثقافية أصبحت متداولة مقبولة. وإن كان لزاما الإشارة هنا إلى أن أغلب الأعمال الفنية، كالرسم مثلا، كانت تحمل بصمات الغرب واضحة، ولم تكن تهم سوى الأفندية، أي البورجوازية المستغربة.
Le Journal hebdo N°406 - 25 au 31 juillet 2009
Hassan II, mon oncle
Voilà dix années que le roi Hassan II, mon oncle, a quitté ce monde. Peut-être est-il possible, tout en gardant l’attachement affectif intact, et en se méfiant de la nostalgie, de brosser un tableau de l’homme et de son règne. Car si le premier a disparu, nous vivons depuis dix ans les suites du règne. Un retour raisonné sur celui-ci peut contribuer à mieux comprendre notre situation présente et ce que nous réserve le futur.
Le Monde diplomatique n°649 - Avril 2008
Les régimes arabes modernisent… l’autoritarisme
Depuis la première guerre du Golfe, les pays arabes du Proche-Orient et du Maghreb ont connu une succession de bouleversements qui, partout ailleurs, auraient déstabilisé bien des pouvoirs. Pourtant, la plupart ont réussi à maintenir des structures archaïques que ni la seconde guerre mondiale ni la décolonisation n’avaient fait disparaître.
Wijhat Nadar n. 32 - Printemps 2007
قوس الأزمة بعد العراق
بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، انجذب الكثير من صانعي السياسات الأمريكية لفكرة، استعادها أحد المسؤولين الأمريكيين والتي تقول أن « هناك إمكانية لاستخدام القوى الإسلامية ضد الاتحاد السوفييتي، فقد كانت هناك نظرية تتحدث عن وجود قوس أزمة وقوس إسلامي يمكن تحريكه لاحتواء السوفييت، وكان هذا مفهوم برجينسكي »1، فبعد كل هذا، تم استخدام القوى الإسلامية المحافظة لتهميش وهزيمة الأحزاب العلمانية الوطنية واليسارية بدءا من إيران عام 1954، وربما كان الأصوليون الإيرانيون حافزا للإحياء الإسلامي «قلب» الاتحاد السوفييتي.
Politique Internationale n°96 - été 2002
Démocratiser le monde arabe
Pour des raisons historiques et économiques, les forces démocratiques sont faibles dans le monde arabe. En l'absence de développement - droit à l'éducation, à la santé, à un logement -, la lutte pour la survie quotidienne l'emporte sur tout. Comment penser à un avenir quand on ne dispose pas d'un minimum de sécurité ? Des régimes peu représentatifs, qui perçoivent toute ouverture comme une menace, ne peuvent, en outre, pas engager de véritable démocratisation.
القدس العربي
«الأمير الأحمر» مولاي هشام ابن عم ملك المغرب في دردشة مع «القدس العربي»: الأنظمة العربية تراجعت عن مطالب الربيع العربي… السيسي جر السعودية والأردن إلى حرب مفتوحة على الإخوان
في دردشة مع الأمير هشام بن عبدالله العلوي ابن عم ملك المغرب مع «القدس العربي» في لندن اعتبر أن الربيع العربي يشهد حلقة جديدة ممثلة في الحرب الباردة التي تخوضها بعض الأنظمة العربية في الشرق الأوسط فيما بينهما ضمن تفادي تأثيرات الربيع العربي على الوضع الداخلي، هي حرب تستنزفها بينما تراجعت مواضيع كلاسيكية إلى الهامش مثل الصراع العربي ـ الإسرائيلي ورغم الصراع، تستمر حدود سايس بيكو قائمة بدون تغيير.
Le Monde Diplomatique
Le Maghreb entre autoritarisme et espérance démocratique
Alors que les turbulences politiques et la guerre balaient le Proche-Orient, Algérie, Maroc et Tunisie peuvent apparaître comme un pôle de stabilité dans le monde arabe. Une situation qui tient à la nature homogène des pouvoirs et des populations. Mais, exception faite de la Tunisie, l’ouverture démocratique n’a pas duré : les régimes en place continuent de s’arc-bouter sur leurs privilèges.
اللغات: 

إختيار لغة المشاركات:
إختيارات العرض
حسب تاريخ المنشور
By story type
Sort
Open search
Al Hayat - 01/08/1999
في مرحلة مبكرة من عملية التحول في روسيا، كتبت صحافية أميركية بأسلوب ينم عن إعجاب إلى حد ما، كيف ان رأسمالية «العراب» وهي تمر في مرحلة تطور في الاتحاد السوفياتي السابق، قامت في أساسها على سرقة ممتلكات الدولة. ومن المواقف التي شاهدتها الصحافية الأميركية روبن ترودي من صحيفة «فيلادلفيا انكويرر» أن الرأسماليين الناشئين يبدأون باستنزاف المؤسسات المملوكة للدولة... وذلك بتحويل أجزاء من مؤسسات الدولة ومصانعها إلى «مؤسسات خاصة» صغيرة، وأحيانا إلى مشروعات مشتركة مع الأجانب، ومن ثم «الاستيلاء على أرباحها».
القدس العربي - 10/08/1997
قدم الأمير المغربي مولاي هشام، دراسة إلى مؤتمر معهد دراسات الشرق الأوسط في واشنطن،عرض فيها الرؤية المغربية لقضايا المنطقة وما تشهده من تطورات سواء على صعيد العملية السلمية أو التعاون الإقليمي أو بروز التيارات السياسية الإسلامية، على أبواب القرن الحادي و العشرين، وقال الأمير ان «الترابط المعقد بين مجتمعات العالم يعني ان حلول مشاكل الشرق الأوسط في القرن الحادي والعشرين تقتضي قرارات صعبة في كل مكان». وتحدث الأمير المغربي عن قضية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وقال: « الوضع الراهن لا يمكن احتماله من قبل الجانبين. و في المدى المتوسط يمكن ان يحل بطريقتين » اما
01/01/1997
أعرب الأمير هشام بن عبد الله ابن شقيق العاهل المغربي الملك الحسن الثاني عن اعتقاده بأن الوضع الراهن في المنطقة العربية لجهة قضية التسوية العربية الإسرائيلية((لا يمكن احتماله من قبل الجانبين))، العربي والإسرائيلي.
المواطن السیاسي - 09/18/1996
في الثالث عشر من شتنبر الحالي سیدلي المغاربة ب أ ریهم بخصوص التعدیل الدستوري المطروح للاستفتاء. وفي أفق هذا التعدیل، كتب الأمیر مولاي هشام بن عبد الله العل وي مقالا تحلیلیا للوضع السیاسي بالمغرب، حلل فیه دور الأح ا زب ومكانة الملكیة وتوزیع المسؤولیات الحكومیة ومتطلبات . الوضعیة الاقتصادیة والسیاسیة من أجل إقلاع اقتصادي ورخاء اجتماعي في أفق القرن 21 إن المغرب، مثل العدید من الدول، مدعو إلى إعادة النظر في ذاته، وهي وضعیة سانحة للتجدید مثل ماهي فرصة لاحتمال الت ا رجع. فكیف ستتم مواجهة المعطى الدولي الجدید حیث تلتقي الص ا رمة
Al Mouwatin Assiyassi - 09/18/1996
في الثالث عشر من شتنبر الحالي سيدلي المغاربة برأيهم بخصوص التعديل الدستوري المطروح للاستفتاء. وفي أفق هذا التعديل، كتب الأمير مولاي هشام بن عبد الله العلوي مقالا تحليليا للوضع السياسي بالمغرب، حلل فيه دور الأحزاب ومكانة الملكية وتوزيع المسؤوليات الحكومية ومتطلبات الوضعية الاقتصادية والسياسية من أجل إقلاع اقتصادي ورخاء اجتماعي في أفق القرن 21.
Al Mouwatin Assiyassi - 09/18/1996
في الثالث عشر من شتنبر الحالي سيدلي المغاربة برأيهم بخصوص التعديل الدستوري المطروح للاستفتاء. وفي أفق هذا التعديل، كتب الأمير مولاي هشام بن عبد الله العلوي مقالا تحليليا للوضع السياسي بالمغرب، حلل فيه دور الأحزاب ومكانة الملكية وتوزيع المسؤوليات الحكومية ومتطلبات الوضعية الاقتصادية والسياسية من أجل إقلاع اقتصادي ورخاء اجتماعي في أفق القرن 21.
VIDEOS
'Diary of a Banished Prince'
حوار حصري مع الأمير المغربي مولاي هشام العلوي
Moulay Hicham 'Journal d'un prince banni'
Facebook  Twitter

المغرب بعد 'ثورة الكمون' عام 2018

یوم الخمیس 8 فبرایر من العام 2018 . أعرف أن ھذا التاریخ سیظل عالقا بذاكرتي. فھذه أول مرة تطأ قدماي أرض المغرب منذ وقوع ما یسمیھ الفرنسیون على سبیل التوریة والتخفیف “تغییرا”، ویطلق علیھ الناطقون بالعربیة من مواطنینا العرب، وھم أقرب إلى الصواب، لفظة “الثورة”. مازال المغرب مملكة، أمر شبیھ بالمعجزات. تطالعني في كل مكان عبارة “المملكة المغربیة” وأنا أحط الرحال في مطار محمد الخامس. الأماكن تحمل نفس الأسماء، ونفس الألوان ھنا وھناك، لم یُغیَّر أي شيء انسجاما مع النظام الجدید